صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
549
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
تجرّد من ثيابه وأشار بها ليعلم ذلك ، ثمّ صار مثلا لكلّ شيء تخاف مفاجأته « 1 » . وقال الزّبيديّ : أو هو كلّ منذر بحقّ « 2 » ، وفي الحديث كان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا خطب احمرّت عيناه ، وعلا صوته واشتدّ غضبه ، كأنّه منذر جيش يقول : صبّحكم ومسّاكم ، المنذر هو المعلم الّذي يعرّف القوم بما يكون قد دهمهم من عدوّ أو غيره وهو المخوّف أيضا « 3 » . الإنذار اصطلاحا : قال ابن المناويّ : الإنذار : هو الإعلام بما يحذر ، ولا يكاد يكون إلّا في تخويف يسع زمانه الاحتراز ( منه ) ، فإن لم يسع كان إشعارا « 4 » . وقال الكفويّ : الإنذار : هو إبلاغ الأمر المخوف منه ، والتّهديد ( به ) ، والتّخويف منه ، قال : وذكر الوعيد مع الإنذار واجب لا مع التّهديد « 5 » . [ للاستزادة : انظر صفات : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الإرشاد . التبشير - التذكير - الدعوة إلى اللّه - الصدق - الوعظ - التبليغ . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الإعراض - الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف - الإهمال - التفريط والإفراط - التهاون ] .
--> ( 1 ) لسان العرب ( نذر ) ( 5 / 200 - 203 ) ط . بيروت . بتصرف واختصار . ( 2 ) تاج العروس ( 14 / 201 ) ط . الكويت . ( 3 ) المرجعان السابقان ( نذر ) . ( 4 ) التوقيف على مهمات التعاريف ( 64 ) . ( 5 ) الكليات للكفوي ( 1 / 338 ) .